مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ينتهي الإعلان في 10-7-2015مساحة إعلانيةمساحة إعلانيةمساحة إعلانية
العودة   منتديات مجالس شقراء > :: الـمـجـالـس الإسـلامـية :: > المجلس الإسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-06-2017, 02:33 PM   #1666

القرائن ون

عضو
 
الصورة الرمزية القرائن ون

 







اوسمتي

القرائن ون غير متواجد حالياً
افتراضي

 
 
 
 
 
 
 
التوقيع

    رد مع اقتباس
إعلانات Google


قديم 08-06-2017, 02:34 PM   #1667

القرائن ون

عضو
 
الصورة الرمزية القرائن ون

 







اوسمتي

القرائن ون غير متواجد حالياً
افتراضي

 
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 08-06-2017, 02:37 PM   #1668

القرائن ون

عضو
 
الصورة الرمزية القرائن ون

 







اوسمتي

القرائن ون غير متواجد حالياً
افتراضي

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين . وبعد : فقد سألني كثير من الإخوان عن حكم دفع زكاة الفطر نقوداً .
والجواب : لا يخفى على كل مسلم له أدنى بصيرة أن أهم أركان دين الإسلام الحنيف شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله . ومقتضى شهادة أن لا إله إلا الله أن لا يعبد إلا الله وحده ، ومقتضى شهادة أن محمداً رسول الله ، أن لا يعبد الله سبحانه إلا بما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم . وزكاة الفطر عبادة بإجماع المسلمين ، والعبادات الأصل فيها التوقيف ، فلا يجوز لأحد أن يتعبد بأي عبادة إلا بما ثبت عن المشرع الحكيم عليه صلوات الله وسلامه ، الذي قال عنه ربه تبارك وتعالى: وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى . إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى [1] ، وقال هو في ذلك : (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) [2] ، (( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ))[3] . وقد بيَّن هو صلوات الله وسلامه عليه زكاة الفطر بما ثبت عنه في الأحاديث الصحيحة : صاعاً من طعام ، أو صاعاً من تمر ، أو صاعاً من شعير ، أو صاعاً من زبيب ، أو صاعاً من إقط . فقد روى البخاري ومسلم رحمهما الله ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : (( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين ، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة )) [4] . وقال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه : ( كنا نعطيها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام أو صاعاً من تمر ، أو صاعاً من شعير أو صاعاً من زبيب ) ، وفي رواية (( أو صاعاً من إقط ))[5] متفق على صحته . فهذه سنة محمد صلى الله عليه وسلم في زكاة الفطر . ومعلوم أن وقت هذا التشريع وهذا الإخراج يوجد بيد المسلمين وخاصة في مجتمع المدينة الدينار والدرهم اللذان هما العملة السائدة آنذاك ولم يذكرهما صلوات الله وسلامه عليه في زكاة الفطر ، فلو كان شيء يجزئ في زكاة الفطر منهما لأبانه صلوات الله وسلامه عليه ؛ إذ لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة ،ولو فعل ذلك لنقله أصحابه رضي الله عنهم . وما ورد في زكاة السائمة من الجبران المعروف مشروط بعدم وجود ما يجب إخراجه ، وخاص بما ورد فيه ، كما سبق أن الأصل في العبادات التوقيف ، ولا نعلم أن أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أخرج النقود في زكاة الفطر ، وهم أعلم الناس بسنته صلى الله عليه وسلم وأحرص الناس على العمل بها ، ولو وقع منهم شيء من ذلك لنقل كما نقل غيره من أقوالهم وأفعالهم المتعلقة بالأمور الشرعية ، وقد قال الله سبحانه : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [6] ، وقال عز وجل : " وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ[7] . ومما ذكرنا يتضح لصاحب الحق أن إخراج النقود في زكاة الفطر لا يجوز ولا يجزئ عمن أخرجه ؛ لكونه مخالفاً لما ذكر من الأدلة الشرعية . وأسأل الله أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه ، والثبات عليه والحذر من كل ما يخالف شرعه ، إنه جواد كريم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوةوالإرشاد عبد العزيز بن عبد الله بن باز
 
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 08-06-2017, 02:45 PM   #1669

القرائن ون

عضو
 
الصورة الرمزية القرائن ون

 







اوسمتي

القرائن ون غير متواجد حالياً
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، مفضل الأماكن والأزمان على بعضها بعضاً، الذي أنزل القرآن في الليلة المباركة ، والصلاة والسلام على من شد المئزر في تلك الليالي العظيمة المباركة ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الغر الميامين .. أما بعد
لقد اختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص ، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ، كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين:
قال تعالى في سورة القدر: {إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر}
وقال تعالى في سورة الدخان: {إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم}
سبب تسميتها بليلة القدر
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى:
أولاً: سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم، أي ذو شرف.
ثانياً: أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه.
ثالثاً: وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» (متفق عليه)
علامات ليلة القدر
ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة.
العلامات المقارنة:
  1. قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار.
  2. الطمأنينة، أي طمأنينة القلب، وانشراح الصدر من المؤمن، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي.
  3. أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف، بل بكون الجو مناسباً.
  4. أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم.
  5. أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي.
العلامات اللاحقة:
أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال: أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها» (رواه مسلم)
فضائل ليلة القدر
  1. أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن، قال تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر}.
  2. أنها ليلة مباركة، قال تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة مباركة}.
  3. يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام، قال تعالى: {فيها يفرق كل أمر حكيم}.
  4. فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي، قال تعالى: {ليلة القدر خير من ألف شهر}.
  5. تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة، قال تعالى: {تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر}.
  6. ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها، قال تعالى: {سلام هي حتى مطلع الفجر}.
  7. فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلم: «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» (متفق عليه)
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

 
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 08-06-2017, 02:58 PM   #1670

القرائن ون

عضو
 
الصورة الرمزية القرائن ون

 







اوسمتي

القرائن ون غير متواجد حالياً
افتراضي

هل يُحشر الناس يوم القيامة وهم عراة؟ ولماذا؟ مع العلم أن في هذا تناقضًا كبيرًا ولا يستوعبه عقلي؛ وذلك للتناقض الكبير جدًّا بين الحياة ويوم القيامة.


الجواب

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:
فليتك ذكرتَ لنا أيها الابن الكريم وجْهَ التناقُض الذي تشعُر به في الاختلاف الحاصل بين الحياة الدنيا والآخرة، وإن كنا نعتقد أن الموجودات في الدنيا والموجودات في الآخرة فيها مشابَهة وموافقة واشتراكٌ مِن بعض الوجوه، وبه فهمنا المرادَ عن الله ورسوله، ولكن بينهما مباينة ومفاضلة لا يُقْدَر قدرُها في الدنيا، وهذا من التأويل الذي لا نعلمه نحن، بل يَعلمه اللهُ؛ فقد أخبَرنا سبحانه وتعالى أن في الجنة ماءً ولبنًا وخمرًا وعَسَلًا ولحمًا وفاكهةً وحريرًا وذهبًا وفِضةً وغير ذلك، وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء؛ بمعنى: أنها لا تُماثِل ما خلَقه في الدنيا إلا في الاسم والمعنى الذهني، أمَّا الكيفُ الخارجيُّ فشيءٌ آخر.

وليس هذا في نعيم الجنة فقط، بل في كلِّ أحوال الدار الآخرة، ولو تأملتَ النصوص الشرعية الواردة في البعث والنشور ونعيم الجنة وعذاب النار لتيقنتَ مِن هذا، فالحياةُ الدنيا لها خصائصُها، والدارُ الآخرة لها خصائصها.

أما الحكمةُ مِن بَعْثِ الله تعالى للناس يوم القيامة حفاة عراة غُرْلًا، وأن الحاجة في ستر العورة لا تُعارِض الحكمة من التعرية:
فأولًا: الضرر مِن العري هو انكشافُ العورة ونظر الرجال للنساء والعكس، وهذا الأمرُ مأمونٌ وسط تلك الأهوال، وتأمَّلْ قوله تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴾ [الحج: 1، 2] أي: أمر كبير، وخَطْبٌ جليل، وطارق مفظع، وحادث هائل، وكائن عجيبٌ؛ قال تعالى: ﴿ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ * وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً * فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ * وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ ﴾ [الحاقة: 13 - 16]، وقال تعالى: ﴿ إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ * لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ * خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ * إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا * وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا * فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا ﴾ [الواقعة: 1 - 6]، وتأمَّل سورة المرسلات والانفطار والزلزلة والقارعة وغيرها كثير، وكذلك الأحاديث التي وَرَدَتْ في أهوال يوم القيامة والآثار كثيرة جدًّا لها موضع آخر، وإنما نُشير إشارةً يُفهم منها المراد؛ ففي الصحيحين أيضًا عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [المطففين: 6]، قال: ((يقوم أحدُهم في رَشْحِه إلى أنصاف أذنيه))، وروى مسلم عن المقداد بن الأسود قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((تُدْنَى الشمسُ يوم القيامة مِن الخَلْق، حتى تكونَ منهم كمقدار ميل)) - قال سليم بن عامر: فوالله ما أدري ما يعني بالميل؟ أمسافة الأرض، أم الميل الذي تكتحل به العين - قال: ((فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم مَن يكون إلى كعبيه، ومنهم مَن يكون إلى ركبتيه، ومنهم مَن يكون إلى حَقْوَيْهِ، ومنهم مَن يلجمه العرق إلجامًا))، قال: وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدِه إلى فيه.

والحاصلُ أنَّ الهول الكائن في ذلك اليوم ما يحصل للنفوس مِن الفزع يَصْرِفها حتى عن أقرب الأقرباء؛ حتى قال الله تعالى: ﴿ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ ﴾ [المؤمنون: 101]، وقال تعالى: ﴿ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ﴾ [عبس: 34 - 37]، حتى رسل الله آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى - عليهم جميعًا الصلاة والسلام - يقولون كلمة واحدة: إن ربي غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضبَ بعده مثله، نفسي نفسي، حتى يشفعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن عبدالله، كما في حديث الشفاعة في الصحيحين.

هذا؛ وقد تعجَّبَتْ أم المؤمنين عائشة مما تعجبتَ أنت منه لَمَّا سمعتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((يُحشر الناس يوم القيامة حُفاة عُراة غُرلًا))، قالتْ: يا رسول الله، النساء والرجال جميعًا يَنْظُر بعضهم إلى بعض، قال صلى الله عليه وسلم: ((يا عائشة، الأمرُ أشد مِن أن ينظرَ بعضهم إلى بعض))؛ متفق عليه، وفي رواية فقالتْ: واسوءتاه! الرجال والنساء يُحشرون جميعًا ينظر بعضهم إلى سوءة بعض، فقال: ((لكلِّ امرئ شأنٌ يغنيه))، وزاد: ((لا يَنظُر الرجال إلى النساء، ولا النساء إلى الرجال))، وفي أخرى قال: ((يا عائش، الأمر أشد مِن أن ينظر بعضهم إلى بعض))، وفي رواية أبي بكر بن أبي شيبة قلتُ: يا رسول الله، فما نستحي؟! قال: ((يا عائشة، الأمر أهم مِن أن ينظرَ بعضهم إلى بعض))، وللنسائي والحاكم مِن طريق الزهري عن عروة عن عائشة قلتُ: يا رسول الله، فكيف بالعورات؟ قال: ((لكلِّ امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه))، وللترمذي والحاكم من طريق عثمان بن عبدالرحمن القرظي: قرأتْ عائشة: ﴿ وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴾ [الأنعام: 94]، فقالتْ: واسوءتاه! الرجال والنساء يُحشرون جميعًا يَنْظُر بعضهم إلى سوءة بعض، فقال: ((لكلِّ امرئ...)) الآية، وزاد: ((لا ينظر الرجال إلى النساء، ولا النساء إلى الرجال، شُغِل بعضهم عن بعض))، وفي رواية قالتْ عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف يُحشر الناس؟ قال: ((حفاة عراة))، قالتْ: واسوءتاه! قال: ((قد نزلتْ عليَّ آية لا يضرك كان عليك ثياب أو لا: ﴿ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ﴾ [عبس: 37])).

وقالت أم سلمة: يا رسول الله، هل ينظر بعضنا إلى بعض؟! قال: ((شُغل الناس))، قلت: وما شغلهم؟ قال: ((نشر الصحف فيها مثاقيل الذر، ومثاقيل الخردل)).

وقال ابن أبي الدنيا: ((ومِن أي شيء عجبت يا بنت أبي بكر؟))، فقالتْ: "عجبتُ مِن حديثك، ((يحشر الرجال والنساء حفاة عراة غرلًا، ينظر بعضهم إلى بعض))"، قال: فضرب على منكبها، وقال: ((يا بنت أبي قحافة، شغل الناس يومئذ عن النظر، وسموا بأبصارهم إلى السماء، موقوفون أربعين سنة لا يأكلون ولا يشربون، شاخصين بأبصارهم إلى السماء أربعين سنة، فمنهم مَن يبلغ العرق قدميه، ومنهم من يبلغ ساقيه، ومنهم من يبلغ بطنه، ومنهم من يلجمه العرق، من طول الوقوف)).

وفي الصحيحين عن ابن عباس، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبًا بموعظة، فقال: ((يا أيها الناس، إنكم تُحشرون إلى الله حفاة عراة غرلًا، ﴿ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ﴾ [الأنبياء: 104]، أَلَا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيمُ عليه السلام)).

فإذا قَرَّرْنا أنه ليس ثَمَّ محذور مِن بعث الناس عراة، بقيت الحكمةُ مِن بعثهم هكذا سالمة عن المعارض، وهي أنهم يُحشرون كما خلقوا لا شيء معهم، ولا يفقد منهم شيء حتى الغرلة وهي الجلدةُ التي تقطع في الختان تكون معهم، ليكملَ خلقهم؛ قال تعالى: ﴿ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ﴾ [الأعراف: 29] حفاة عراة غرلًا.

فالأجسادُ التي أطاعتْ أو عَصَتْ هي التي تبعث يوم القيامة لتجازَى، وهذا مِن مُقتضيات العلم والحكمة والعدل؛ قال الله تعالى: ﴿ أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ * بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ ﴾ [القيامة: 3، 4]، وهذا ردٌّ على مَن استبعد البعث وإعادة العظام النخرة، وقال تعالى: ﴿ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النور: 24].
شرح الله صدرك، وأعاذنا وإياك من عذاب النار
 
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 08-06-2017, 03:00 PM   #1671

القرائن ون

عضو
 
الصورة الرمزية القرائن ون

 







اوسمتي

القرائن ون غير متواجد حالياً
افتراضي

السؤال
ذكرتم حفظكم الله في جواب سؤال لي برقم: 345856، إنه إذا كبر الإمام التكبيرة الثانية في صلاة الجنازة وأنا لم ‏أكمل الفاتحة, فإني أتركها وأتابع الإمام في التكبير، لأنه يتحمل عني بقية الفاتحة، فإن كبر الإمام للثانية وبقي عليّ نصف الآية الأخير عند قوله تعالى: غير المغضوب عليهم ولا ‏الضالين ـ فهل أقطعها أيضاً، لأنه يحدث معي كثيرا، فأتردد هل أقطعها وأتابع الإمام أم أكملها سريعاً وألحق بالإمام في ‏التكبيرة الثانية؟.


الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة مستحبة، وليست بواجبة على ما رجحه جماعة من المحققين من أهل العلم كشيخ الإسلام ابن تيمية، كما بينا في الفتوى رقم: 31420.

والقائلون بوجوبها ـ وهم الشافعية ومن وافقهم ـ يقولون: إذا كبر الإمام التكبيرة الثانية قبل انتهاء المأموم منها، فإن عليه أن يترك ما بقي منها، ويكبر تبعا لإمامه، جاء في أسني المطالب لزكريا الأنصاري الشافعي: فَإِنْ كَبَّرَ الْإِمَامُ قَبْلَ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ ـ أَيْ قِرَاءَةِ الْمَسْبُوقِ لَهَا ـ أَوْ فِي أَثْنَائِهَا تَابَعَهُ فِي تَكْبِيرَةٍ، وَيَتَحَمَّلُهَا ـ أَيْ كُلَّهَا أَوْ بَقِيَّتِهَا ـ عَنْهُ.

وعلى ذلك، فإذا كبر إمامك في صلاة الجنازة التكبيرة الثانية وقد بقي عليك شيء من الفاتحة ـ نصف الآية الأخيرة أو أكثر.. فإنك تتركه وتتابع الإمام، وهو يتحمل عنك ما بقي منها، فهذا هو حكمك، وهو حاصل ما ذكرناه في الفتوى التي أشرت إليها، ولو بقي عليك منها شيء قليل مثل ما ذكرت وأكملته سريعا ولحقت به في التكبيرة الثانية، فصلاتك صحيحة ـ إن شاء الله تعالى ـ وعليك في المستقبل أن تحافظ على متابعة إمامك ولا تتأخر عنه تأخراً فاحشاً.

والله أعلم.
 
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 08-06-2017, 03:08 PM   #1672

القرائن ون

عضو
 
الصورة الرمزية القرائن ون

 







اوسمتي

القرائن ون غير متواجد حالياً
افتراضي

1- ما حكم القطرة في الأذن؟
قال ابن عثيمين:
لا بأس على الصائم أن يقطر في أذنه حتى وإن وجد طعمه في حلقه فإنه لا يفطر به، لأنه ليس بأكل ولا شرب، ولا بمعنى الأكل والشرب.
مجموع الفتاوى (19/ 205)

2- ما حكم القطرة في الأنف؟
قال ابن عثيمين:
لو قطر في أنفه فدخل جوفه فإنه يفطر إن قصد ذلك. مجموع الفتاوى (19/ 205)

3- ما حكم استعمال قطرة العين للصائم ؟
قال بن باز:
1- قطرة العين لا يفطر بهما الصائم في أصح قولي العلماء
2- فإن وجد طعم القطور في حلقه، فالقضاء أحوط ولا يجب؛ لأنها ليس منفذا للطعام والشراب. مجموع الفتاوى (15/ 260-261)

4- هل يجوز للصائم أن يداوي عينه بما شاء من قطور أو ذرور؟
قال ابن عثيمين:
يجوز للصائم أن يداوي عينه بما شاء من قطور أو ذرور، ولا يفطر بذلك.
مجموع الفتاوى (19/ 24)

قال ابن عثيمين:
لا بأس على الصائم أن يقطر في عينه وإن وجد طعمه في حلقه فإنه
صور لا يفطر به، لأنه ليس بأكل ولا شرب، ولا بمعنى الأكل والشرب. مجموع الفتاوى (19/ 205)

5- ما حكم تغيير الدم لمريض الكلى وهو صائم؟
قال بن باز:
1-يلزمه القضاء بسبب ما يزود به من الدم النقي
2-فإن زود مع ذلك بمادة أخرى فهي مفطر آخر .
مجموع الفتاوى (15/ 275)

استخدام المرهم والمرطبات للشفتين

6- ما حكم استعمال الصائم مرهماً لإزالة الجفاف عن الشفتين؟
قال ابن عثيمين:
أ‌- لا بأس أن يستعمل الإنسان ما يندي الشفتين والأنف من مرهم أو يبله بالماء أو بخرقة أو شبه ذلك
ب‌- ولكن يحترز من أن يصل شيء إلى جوفه من هذا الذي أزال فيه الخشونة،
ج‌- وإذا وصل شيء من غير قصد فلا شيء عليه. مجموع الفتاوى (19/ 224)
البخاخ أثناء الصيام
7- ما حكم استعمال البخاخ لمن هو مصاب بالربو ويحتاج إليه أثناء صيامه ؟
قال ابن عثيمين:
دواء الربو غاز ليس فيه إلا هواء يفتح مسام الشرايين حتى يتنفس بسهولة، فهذا لا يفطر ولا يفسد الصوم. مجموع الفتاوى (19/ 210).
التحاميل أثناء الصيام
8- ما حكم استعمال التحاميل في نهار رمضان إذا كان الصائم مريضاً؟
قال ابن عثيمين:
لا بأس أن يستعمل الصائم التحاميل التي تجعل في الدبر ولس
جماع إذا كان مريضاً، لأن هذا ليس أكلاً ولا شرباً، ولا بمعنى الأكل والشرب. مجموع الفتاوى (19/ 204-205)
الغرغرة أثناء الصيام
9- حكم الغرغرة في الصيام ؟
قال ابن عثيمين:
التغرغر مكروه إلا لحاجة. مجموع الفتاوى (19/ 255)

10- هل يبطل الصوم باستعمال دواء الغرغرة؟
قال ابن عثيمين:
لا يبطل الصوم إذا لم يبتلعه، ولكن لا تفعله إلا إذا دعت الحاجة ولا تفطر به إذا لم يدخل جوفك شيء منه. مجموع الفتاوى (19/ 290)
وضع جهاز الكشف في الفرج
11- حكم ادخال ادخال الطبيبة يدها أو جهاز الكشف في نهار رمضان في الفرج؟
إذا حصل ما ذكر فلا يجب غسل جنابة ولا يفسد به الصوم.
اللجنة الدائمة (10/ 173)
أخذ الإبر في الصيام
12- هل ضرب الإبر يفسد الصوم ؟
قال بن باز:
من الأمور التي لا تفسد الصوم ضرب الإبر، غير التي يقصد بها التغذية، لكن تأخير ذلك إلى الليل أولى وأحوط. مجموع الفتاوى (15/ 17)

13- ما حكم الحقن الشرجية التي يحقن بها المريض وهو صائم؟
قال ابن عثيمين:
أ‌- الذي أرى أن ينظر إلى رأي الأطباء في ذلك فإذا قالوا:
باج اربيا إن هذا كالأكل والشرب وجب إلحاقه به وصار مفطراً
ب‌- وإذا قالوا: إنه لا يعطي الجسم ما يعطيه الأكل والشرب فإنه لا يكون مفطراً. مجموع الفتاوى (19/ 204)

14- هل الإبر والحقن العلاجية في نهار رمضان تؤثر على الصيام؟
قال ابن عثيمين:
الإبر العلاجية قسمان:
أ- ما يقصد به التغذية ويستغنى به عن الأكل والشرب، لأنها بمعناه، فتكون مفطرة.
ب- الإبر التي لا تغذي أي لا يستغنى بها عن الأكل والشرب فهذه لا تفطر.
مجموع الفتاوى (19/ 215)
15- ما حكم استعمال الصائم لإبر البنسلين التي ضد الحمى؟
قال ابن عثيمين:
استعمال إبر البنسلين التي ضد الحمى جائز للصائم، لأنها لا تفطر، إذ هي ليست أكلاً ولا شرباً ولا بمعناهما. مجموع الفتاوى (19/ 220)

16- حكم الحقنة في العضل أو الوريد؟
قال ابن عثيمين:
إذا احتقن بالإبر في وريده، أو في عضلاته فإن صومه لا يفسد بذلك
اخبار، لأن هذا ليس بأكل ولا شرب، ولا بمعنى الأكل والشرب. مجموع الفتاوى (19/ 213)

17- حكم حقن الإبر المغذية؟
قال ابن عثيمين:
إذا ركب للإنسان حقن مغذية تغنيه عن الطعام والشراب فإنه يكون بذلك كالأكل والشرب، ولا يصح له الصوم. مجموع الفتاوى (19/ 213)

18- ماحكم تطعيم طلاب المدارس ضد الحمى المخية الشوكية في رمضان ؟
لا حرج في ذلك، وإن تيسر أن يكون التطعيم في الليل فهو أحوط. اللجنة الدائمة (10/ 251)

19- حكم استخدام إبر السكر في نهار رمضان؟
لا حرج عليك في أخذ الإبرة المذكورة نهارا للعلاج
رياضة، ولا قضاء عليك وإن تيسر أخذه ليلا بدون مشقة عليك فهو أولى. اللجنة الدائمة (10/ 252)

20- ما حكم التداوي بالحقن في نهار رمضان سواء كانت للتغذية أم التداوي
مسلسلات؟
أ‌- يجوز التداوي بالحقن في العضل والوريد للصائم في نهار رمضان.
ب‌- ولا يجوز للصائم تعاطي حقن التغذية في نهار رمضان؛ لأنه في حكم تناول الطعام والشراب
ت‌- وإن تيسر تعاطي الحقن في العضل والوريد ليلا فهو أولى.
اللجنة الدائمة (10/ 252)
أدوات التجميل في الصيام
21- ما حكم استعمال بعض أدوات التجميل
للنساء خلال نهار رمضان ؟
قال بن باز:
ما يحصل به تجميل الوجه من الصابون والأدهان وغير ذلك مما يتعلق بظاهر الجلد، ومن ذلك الحناء والمكياج كل ذلك لا حرج فيه في حق الصائم. مجموع الفتاوى (15/ 260)
البخور في الصيام
22- هل يجوز استعمال البخور في نهار
رمضان ؟
قال بن باز:
يجوز استعماله بشرط ألا يستنشق البخور. مجموع الفتاوى (15/ 267)



23- هل يجوز للصائم أن يتطيب بالبخور ؟
قال ابن عثيمين:
يجوز للصائم أن يتطيب بما شاء من الطيب من بخور أو غيره، ولا يفطر بذلك. مجموع الفتاوى (19/ 24)
البلع في الصيام
24- امرأة كان معها قطعة بلاستيكية صغيرة تنقش بها أسنانها فشرقت وبلعت هذه القطعة فهل تفطر بها؟
قال ابن عثيمين:
لا تفطر بها، وذلك لأن من شرط إفساد الصوم بتناول المفطرات أن يكون ذلك بعلم، وذكر، وإرادة. مجموع الفتاوى (19/ 229)

25- ما حكم بلع الطعام الذي يصعد مع الجشاء إذا بلع قبل أن يصل الفم ؟
قال ابن عثيمين:
إذا تجشأ وخرج الهواء من معدته قد يخرج شيء من الطعام أو من الماء، فإذا لم يصل إلى الفم وابتلعه فلا شيء عليه. مجموع الفتاوى (19/ 232)
الحجامة في الصيام
26- حكم الحجامة للصائم ؟
قال بن باز:
الصحيح أنه يفطر بالحجامة. مجموع الفتاوى (15/ 271)

27- هل يصح حديث «أفطر الحاجم والمحجوم» وما هو تفسيره؟
قال ابن عثيمين:
هذا الحديث صحيح صححه الإمام أحمد رحمه الله وغيره، ومعناه أن الصائم إذا حجم غيره أفطر، وإذا حجمه غيره أفطر، وذلك أن الحجامة فيها حاجم ومحجوم. مجموع الفتاوى (19/ 240)
الحناء في الصيام
28- هل يجوز وضع الحناء على الشعر أثناء الصيام؟
قال ابن عثيمين:
وضع الحناء أثناء الصيام لا يفطر، ولا يؤثر على الصائم شيئا.
مجموع الفتاوى (19/ 227)
الدخان في الصيام
29- هل الدخان من المفطرات مع كونه ليس بطعام ولا شراب ولا يصل إلى الجوف ؟
قال ابن عثيمين:
أ- شرب الدخان حرام عليك في رمضان وفي غير رمضان .
ب- شرب كل شيء بحسبه فهذا شراب بلا شك، ولكنه شراب ضار محرم وبهذا تبين أن شرب الدخان يفطر الصائم مع ما فيه من الإثم.
مجموع الفتاوى (19/ 202-203)
 
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 18-06-2017, 02:45 PM   #1673

القرائن ون

عضو
 
الصورة الرمزية القرائن ون

 







اوسمتي

القرائن ون غير متواجد حالياً
افتراضي

مساءكم صوم وذكر وقرآن وصلاة ونوم وتوت وشربيت وسنبوسة ومسلسلا وزحمة طرق ومولات واستقرام وتويتر وليل قصير وسحور كثير ثم خشعة لما الله بها عليم

تقبل الله منا ومنكم صيامنا وقيامنا وأسأل الله العلي القدير ان يجعلني وإياكم ممن قام ليلة القدر ايمان واحتسابا

فتكم وأنتم ص ا ي م ي ن
 
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 26-06-2017, 07:37 PM   #1674

الصفا والمروه

عضو

 





الصفا والمروه غير متواجد حالياً
افتراضي

شركة تنظيف منازل ومكافحة حشرات بالمنطقة الشرقية
جوال 0557651346
اتصل الان واحصل علي خصم 30%
 
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 17-07-2017, 04:27 PM   #1675

القرائن ون

عضو
 
الصورة الرمزية القرائن ون

 







اوسمتي

القرائن ون غير متواجد حالياً
افتراضي

س : إذا جمع المسافر المغرب والعشاء ، ثم وصل بلد الإقامة فهل إذا سمع النداء للعشاء هل عليه جماعة ؟
ج : لا ، إن صلى معهم فهو نافلة ، وإلا فقد أدي الفريضة ، وهكذا لو جمع الظهر والعصر ثم جاء البلد مثل العصر لا يلزمه حضور الظهر والعصر ، قد صلاها ، لكن إن حضرها مع الناس فهي نافلة .
 
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 17-07-2017, 04:31 PM   #1676

القرائن ون

عضو
 
الصورة الرمزية القرائن ون

 







اوسمتي

القرائن ون غير متواجد حالياً
افتراضي

س : إذا كنت مسافرة وجمعت صلاة المغرب والعشاء ، ولكن بعد ذلك توقفت في بلدة ما وحان فيها وقت صلاة العشاء ، فهل أعيدها أم يكفيني ما صليت قصرا ؟
ج : ليس عليك الإعادة ولا على الرجل إذا صلى جمعا في المغرب والعشاء ، ثم قدم البلد والناس لم يصلوا العشاء فليس عليه أن يصلي معهم ، فإن صلى معهم فهي نافلة ، وهكذا المرأة إذا صلت جمعا في السفر ، ثم قدمت البلد التي هي بلدها أو بلد أخرى فلا يلزمها أن تصلي مع الناس ؛ لأنها أدت الفريضة ، والحمد لله .
 
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 17-07-2017, 04:36 PM   #1677

القرائن ون

عضو
 
الصورة الرمزية القرائن ون

 







اوسمتي

القرائن ون غير متواجد حالياً
افتراضي

س : سائلة تقول : سافر رجل من بلد إلى بلد ، ووصل إلى البلد قبل صلاة الظهر ، ولما أذن للصلاة لم يصل بقصد الجمع بين الظهر والعصر ، وجلس في البلد ، ولما أذن العصر جمع بين الصلاتين وهو في البلد ، وبعد الصلاة ذهب إلى بلده ، فهل صلاته صحيحة ؟
ج : الصلاة صحيحة إن شاء الله ، لكنه قد أخطأ وأساء حين صلى وحده ، فالواجب عليه أن يصلي مع الناس ، لأنه حضر في البلد ، ولا يصلي وحده لأن الجماعة فرض ، والواجب على من قدم البلد وهو وحده فرد أن يصلي مع الناس ويتم أربعا إذا كان جاء من بلدة بعيدة تعتبر سفرا فإنه يصلي مع الناس أربعا ، وليس له أن يصلي وحده ، لكن لو فاتته الصلاة مع الناس صلى وحده ثنتين إذا كان جاء من بلاد بعيدة يعتبر سفره منها سفرا شرعيا ، أما كونه يصلي وحده فلا يجوز ، بل الواجب عليه أن يصلي مع الجماعة ويتم أربعا ، لكن لو كان معه صاحب أو أكثر فصلوا ثنتين وجمعوا فلا حرج في ذلك .
 
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 17-07-2017, 04:38 PM   #1678

القرائن ون

عضو
 
الصورة الرمزية القرائن ون

 







اوسمتي

القرائن ون غير متواجد حالياً
افتراضي

س : بالنسبة إلى الشخص إذا كان في مكان تقام فيه الصلاة لكن لديه مثلا أناس مسافرون مثله ، هل يذهب للمسجد أو يقيم صلاته مكانه ؟
ج : هم مخيرون ، إن صلوا وحدهم صلوا ثنتين ، وإن صلوا مع الناس صلوا أربعا ، هذه السنة ، المسافر إن صلى مع المقيم صلى أربعا ، وإن صلى وحده مع أصحابه المسافرين صلوا ثنتين ، وهم مخيرون ، والقصر أفضل لهم .
 
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 17-07-2017, 04:39 PM   #1679

القرائن ون

عضو
 
الصورة الرمزية القرائن ون

 







اوسمتي

القرائن ون غير متواجد حالياً
افتراضي

س : هل يجوز للمسافر ترك الجماعة إن تيسرت ، كأن يكون في مدينة أقام فيها فترة وجيزة ؟
ج : ليس للمسافر أن يترك الجماعة ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر فالواجب عليه أن يصلي مع الجماعة ويتم أربعا إذا كانوا مقيمين ، أما إن كان مسافرا معه غيره اثنين فأكثر فلهم أن يقصروا ؛ لأنهم مسافرون ولهم القصر ، وليس عليهم أن يصلوا مع المقيمين إذا كانوا جماعة ، والاثنان جماعة فأكثر ، أما الواحد فليس له أن يقصر وحده ، بل عليه أن يصلي مع الناس ويتم أربعا ، لكن لو فاتته مع المقيمين صلى ثنتين لأنه مسافر .
 
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
قديم 17-07-2017, 04:43 PM   #1680

القرائن ون

عضو
 
الصورة الرمزية القرائن ون

 







اوسمتي

القرائن ون غير متواجد حالياً
افتراضي

س : ذهبنا إلى مكة لأداء العمرة وكنا عازمين – إن شاء الله - بعد صلاة الجمعة أن نسافر إلى بلدنا ، فأشار علينا أحد الإخوة أن نصلي العصر قصرا بعد صلاة الجمعة مباشرة حيث إننا مسافرون مع أننا لم نجلس في مكة سواء ثلاثة أيام ، فهل عملنا هذا صحيح ؟ وإذا كان غير ذلك ماذا يجب علينا أن نعمل ؟
ج : جمع العصر بعد الجمعة لا نعلم له أصلا ، لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ، وقد نص العلماء على أنه لا يجوز ، فالواجب أن يقضي العصر الذي جمعه مع الجمعة ، الواجب عليه قضاؤها إذا نبه قبل العصر يقضيها بعد العصر ، وإذا نبه بعد ذلك يقضيها لأنه جمعها في غير وقتها ، قدمها على وقتها ، ولا نعلم لهذا أصلا ، قال بعض الشافعية وبعض الناس : إنه لا بأس ، لكن لا دليل على ذلك ، والصواب أن العصر لا تجمع مع الجمعة ، وأن من جمعها مع الجمعة فعليه الإعادة ، وإن تأخر فيقضيها متى علم أنها تقضى
 
 
 
 
 
 
 
    رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
اللهم صل على نبيبنا محمد, سبحان الله وبحمده


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


المواضيع والمشاركات المطروحة لاتعبر عن رأي الموقع ، إنما تعبر عن رأي كاتبها فقط

 الساعة الآن 10:47 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi